لأجل عينك
03-02-2008, 08:31 AM
طبعا للي مثلي ما يعرف يحلل لازم يقرأ :D
وهذا التحليل للقصيدة
بناء المشارك نصه على بحر يسمى بالفصحى ( الرمل ) و بالنبطي ( لحن بلا مسمى )
و تفاعيله ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلا )
نموذج من الفصحى
جادك الغيث إذا الغيث هما............يازمان الوصل بالأندلس
نموذج من النبطي
ياقديم الغوص في بحر الهوى......وش لقيت بغبة البحر الغزير
بدأ النص بالتحدث عن المسابقة و إمتداح للشيخ محمد بن زايد و تشبيه المسابقة بالحرب
أستهل مطلع النص بذكر الخيل و الخيل يعني القوة و الحرب إدراج حدث تاريخي بأسم ( جسار )
في البيت الثاني
يتحدث عن المشاركين بالمسابقة و تشبيه المشاركين بالحشود في البيت الثالث تشبيه ليالي و آماسي شاعر المليون بالنجوم
يوم جات الخيل تصهل فـي وعدهـا
فوقها من كل جسّـار(ن) فـداوي
والحشود اللي ولد زايـد حشدهـا
كل جمع(ن) لـه بفرسانـه هقـاوي
قلت حيّ لهالنجوم ومـن شهدهـا
ليلة(ن) فيها الفلاحي بدر ضـاوي
بداية مع البيت الرابع يتحدث عن الخيل التي يمتطيها و في الشطر الأول وصف رائع لسرعة الخيل و ذلك في جملة ( تخطف الريـح يدهـا )
وصف جميل و بالشطر الثاني من نفس البيت تشبيه دقيق و لمسه جمالية لتشبيه البيرق بالناموس و حديث عن التلهف و الإشتياق و نيته عن
إختطاف البيرق
في البيت الخامس من النص رجوع للحديث عن الخيل بإدراج مفردة ( مهره ) و في الشطر الثاني تحدث عن معلم جغرافي و تاريخي
بنفس الوقت ( الملز ) و هو مكان معروف بأحد أحياء مدينة الرياض بالسعودية
لازال الحديث قائم عن الخيل و وصفها و ذلك من خلال البيت السادس من النص و صف عالي الشموخ و الجماليه للخيل
( شامخه بين الرمك ) و مفردة رمك هنا تعني الخيل يتغنى المشارك بقوة خيله
في البيت السابع عزف راقي في كيفية إختيار الألفاظ الجميلة معزوفه بإحساس راقي و ذلك في جملة ( قب المهار )
و تعني أعلى و أرفع مراتب الخيل و ذلك دلالة على قوة خيل مهدي
وأعتليت اللي تخطف الريـح يدهـا
شوق من راسه على الناموس نـاوي
مهرة(ن) للبيرق مـروض جسدهـا
ماتـروغ مـن الملـز ولا تـلاوي
شامخه بين الرمـك كنهـا وحدهـا
راسها قبل المـدى للفـوز طـاوي
فان عطت قب المهار أقصى جهدهـا
وأعتلى من فوقها صوت العـزاوي
أعرج المشارك على ذكر البشت الحساوي نوع من أنواع البشوت صنع بالأحساء لا أغفل عن وجود أحد سلوم العرب و هي النخوة
و طلب الفزعه ( تحذف الغتره )
وإن نخن للقوم من ماقـف ولدهـا
تحذف الغتره مع البشت الحسـاوي
يتفاخر المشارك بنفسه و يفرد عضلاته الشعريه و يتحدث عن تجاربه بالحياة ( باخس الدنيا ) بالشطر الثاني من نفس البيت
يتحدث عن تواضعه و حسن خلقه
باخس الدنيا سعدها مـع نكدهـا
شاعر(ن) لكـن ماراسـي بغـاوي
هنا يحاول المشارك قوله أن يمثل و أنه سفير قبيلته
والله أني لا بغـت ربعـي سعدهـا
خير من تتبـع خطاويـه الخطـاوي
يرجع للحديث و التفاخر بنفسه واضح في هذا البيت قوة الأنا لدى المشارك ( كل(ن) يفتقدها )
في الشطر الثاني من نفس البيت بلاغة جمالية أبتدأت بأداة التشبيه و هي ( مثل ) و هي من أداوت التشبيه المستخدمه و للفائده
أداوت التشبيه هي حروف + أفعال + أسماء و مثل هنا تندرج من أدوات التشبيه
تشبيه جميل ( مثل فقد العفو حزات الرجاوي )
وقفتي لا غبت كـل(ن) يفتقدهـا
مثل فقد العفو حـزات الرجـاوي
لازال المشارك يضفي تشبيهات و أنغام متناسقه و مفردات بغاية الصياغة و حرفنة الرسم
تشبيه للعطش بأنه قادر على أحياء ( المرخ ذاوي ) ذاوي هنا ورد في معجم البلدان بأن ذاوي هو النبات الهشيم
إسقاط للمكان في بداية الشطر الأول ( الموارد )
والموارد لـو تشـح لمـن وردهـا
والضما يجعل نبـات المـرخ ذاوي
هنا ذكر للجغرافيا ( وادي العرض ) و يطلق عليه وادي حنيفة سابقاً و قد ذكر التاريخ في القرن السابع أن بني حنيفة أقامو فيه
أدرج مفردة ( أرتعي ) و لهذه الكلمة هو طلب حصول الشئ بمعنى ( التمني )
مـا تمنيـت البـروق ولا رعدهـا
ماارتعي من سيل وادي العرض راوي
في هذا البيت تأويلي له أن يتحدث عن المسابقة و وصفها بالجبل و ذلك في ( للعلوم جبال )
و عن خروج المشارك من المسابقة و ذلك في ( عاد الذئب ) و قد أكون غير صائب التأويل و الأصح يتحدث عن وقعات تاريخية
للعلوم جبال ما كـل(ن) صعدهـا
يوم عاد الذيب فوق الرجم عـاوي
ما يثبت تأويلي الآخر أنه يتحدث عن أعلام و أحداث مرت عبر الزمن هذا البيت الذي أدرج فيه علم مشهور ( قس الأيادي ) و هو
قس بن ساعده الأيادي من عظماء نجران و كان له خطبه شهيره و يعد من حكماء العرب قبل الإسلام
و تحدث عن كنوز العرب و أعتقد و أجزم أنه يقصد الحكم و المواعظ التي لا نزال نتاولها حتى يومنا هذا
ما اقتنى لكنوزهـا الا مـن بجدهـا
من زمن قس الايـادي للخـلاوي
أعتقد يتحدث عن نشأته و ترعره بالمنطقة الشرقية بالسعودية
شارب(ن) ماها وراعي فـي بلدهـا
ما لفا به مـوج ساحلهـا جـلاوي
يوجه نصائح لأشباه الشعراء و المستشعرون واضحه الأبيات
والقصايد ما تغنّـم مـن قصدهـا
لا تبيـن فـي محاسنهـا مسـاوي
واجـب الرجـال لامنـه نشدهـا
مـا يعلقهـا بهـزلات الـعـراوي
كما أسلفت المشارك مبدع البلاغة أدرج ( ترزم رعوده ) و مفردة رزم هنا تعني صوت الرعد قذف بي مهدي كما يقذف الرعد بالمطر
قالها اللي من رغدهـا لـي رغدهـا
تـرزم رعـوده وبراقـه سنـاوي
منقوول:p
وهذا التحليل للقصيدة
بناء المشارك نصه على بحر يسمى بالفصحى ( الرمل ) و بالنبطي ( لحن بلا مسمى )
و تفاعيله ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلا )
نموذج من الفصحى
جادك الغيث إذا الغيث هما............يازمان الوصل بالأندلس
نموذج من النبطي
ياقديم الغوص في بحر الهوى......وش لقيت بغبة البحر الغزير
بدأ النص بالتحدث عن المسابقة و إمتداح للشيخ محمد بن زايد و تشبيه المسابقة بالحرب
أستهل مطلع النص بذكر الخيل و الخيل يعني القوة و الحرب إدراج حدث تاريخي بأسم ( جسار )
في البيت الثاني
يتحدث عن المشاركين بالمسابقة و تشبيه المشاركين بالحشود في البيت الثالث تشبيه ليالي و آماسي شاعر المليون بالنجوم
يوم جات الخيل تصهل فـي وعدهـا
فوقها من كل جسّـار(ن) فـداوي
والحشود اللي ولد زايـد حشدهـا
كل جمع(ن) لـه بفرسانـه هقـاوي
قلت حيّ لهالنجوم ومـن شهدهـا
ليلة(ن) فيها الفلاحي بدر ضـاوي
بداية مع البيت الرابع يتحدث عن الخيل التي يمتطيها و في الشطر الأول وصف رائع لسرعة الخيل و ذلك في جملة ( تخطف الريـح يدهـا )
وصف جميل و بالشطر الثاني من نفس البيت تشبيه دقيق و لمسه جمالية لتشبيه البيرق بالناموس و حديث عن التلهف و الإشتياق و نيته عن
إختطاف البيرق
في البيت الخامس من النص رجوع للحديث عن الخيل بإدراج مفردة ( مهره ) و في الشطر الثاني تحدث عن معلم جغرافي و تاريخي
بنفس الوقت ( الملز ) و هو مكان معروف بأحد أحياء مدينة الرياض بالسعودية
لازال الحديث قائم عن الخيل و وصفها و ذلك من خلال البيت السادس من النص و صف عالي الشموخ و الجماليه للخيل
( شامخه بين الرمك ) و مفردة رمك هنا تعني الخيل يتغنى المشارك بقوة خيله
في البيت السابع عزف راقي في كيفية إختيار الألفاظ الجميلة معزوفه بإحساس راقي و ذلك في جملة ( قب المهار )
و تعني أعلى و أرفع مراتب الخيل و ذلك دلالة على قوة خيل مهدي
وأعتليت اللي تخطف الريـح يدهـا
شوق من راسه على الناموس نـاوي
مهرة(ن) للبيرق مـروض جسدهـا
ماتـروغ مـن الملـز ولا تـلاوي
شامخه بين الرمـك كنهـا وحدهـا
راسها قبل المـدى للفـوز طـاوي
فان عطت قب المهار أقصى جهدهـا
وأعتلى من فوقها صوت العـزاوي
أعرج المشارك على ذكر البشت الحساوي نوع من أنواع البشوت صنع بالأحساء لا أغفل عن وجود أحد سلوم العرب و هي النخوة
و طلب الفزعه ( تحذف الغتره )
وإن نخن للقوم من ماقـف ولدهـا
تحذف الغتره مع البشت الحسـاوي
يتفاخر المشارك بنفسه و يفرد عضلاته الشعريه و يتحدث عن تجاربه بالحياة ( باخس الدنيا ) بالشطر الثاني من نفس البيت
يتحدث عن تواضعه و حسن خلقه
باخس الدنيا سعدها مـع نكدهـا
شاعر(ن) لكـن ماراسـي بغـاوي
هنا يحاول المشارك قوله أن يمثل و أنه سفير قبيلته
والله أني لا بغـت ربعـي سعدهـا
خير من تتبـع خطاويـه الخطـاوي
يرجع للحديث و التفاخر بنفسه واضح في هذا البيت قوة الأنا لدى المشارك ( كل(ن) يفتقدها )
في الشطر الثاني من نفس البيت بلاغة جمالية أبتدأت بأداة التشبيه و هي ( مثل ) و هي من أداوت التشبيه المستخدمه و للفائده
أداوت التشبيه هي حروف + أفعال + أسماء و مثل هنا تندرج من أدوات التشبيه
تشبيه جميل ( مثل فقد العفو حزات الرجاوي )
وقفتي لا غبت كـل(ن) يفتقدهـا
مثل فقد العفو حـزات الرجـاوي
لازال المشارك يضفي تشبيهات و أنغام متناسقه و مفردات بغاية الصياغة و حرفنة الرسم
تشبيه للعطش بأنه قادر على أحياء ( المرخ ذاوي ) ذاوي هنا ورد في معجم البلدان بأن ذاوي هو النبات الهشيم
إسقاط للمكان في بداية الشطر الأول ( الموارد )
والموارد لـو تشـح لمـن وردهـا
والضما يجعل نبـات المـرخ ذاوي
هنا ذكر للجغرافيا ( وادي العرض ) و يطلق عليه وادي حنيفة سابقاً و قد ذكر التاريخ في القرن السابع أن بني حنيفة أقامو فيه
أدرج مفردة ( أرتعي ) و لهذه الكلمة هو طلب حصول الشئ بمعنى ( التمني )
مـا تمنيـت البـروق ولا رعدهـا
ماارتعي من سيل وادي العرض راوي
في هذا البيت تأويلي له أن يتحدث عن المسابقة و وصفها بالجبل و ذلك في ( للعلوم جبال )
و عن خروج المشارك من المسابقة و ذلك في ( عاد الذئب ) و قد أكون غير صائب التأويل و الأصح يتحدث عن وقعات تاريخية
للعلوم جبال ما كـل(ن) صعدهـا
يوم عاد الذيب فوق الرجم عـاوي
ما يثبت تأويلي الآخر أنه يتحدث عن أعلام و أحداث مرت عبر الزمن هذا البيت الذي أدرج فيه علم مشهور ( قس الأيادي ) و هو
قس بن ساعده الأيادي من عظماء نجران و كان له خطبه شهيره و يعد من حكماء العرب قبل الإسلام
و تحدث عن كنوز العرب و أعتقد و أجزم أنه يقصد الحكم و المواعظ التي لا نزال نتاولها حتى يومنا هذا
ما اقتنى لكنوزهـا الا مـن بجدهـا
من زمن قس الايـادي للخـلاوي
أعتقد يتحدث عن نشأته و ترعره بالمنطقة الشرقية بالسعودية
شارب(ن) ماها وراعي فـي بلدهـا
ما لفا به مـوج ساحلهـا جـلاوي
يوجه نصائح لأشباه الشعراء و المستشعرون واضحه الأبيات
والقصايد ما تغنّـم مـن قصدهـا
لا تبيـن فـي محاسنهـا مسـاوي
واجـب الرجـال لامنـه نشدهـا
مـا يعلقهـا بهـزلات الـعـراوي
كما أسلفت المشارك مبدع البلاغة أدرج ( ترزم رعوده ) و مفردة رزم هنا تعني صوت الرعد قذف بي مهدي كما يقذف الرعد بالمطر
قالها اللي من رغدهـا لـي رغدهـا
تـرزم رعـوده وبراقـه سنـاوي
منقوول:p