أول السطر
03-29-2008, 08:45 AM
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0865.jpg
كان الجموع وقوفها للمظاهر=فجموع ربعي للظفر والحميا
سلام ياجمعٍ قهر كل قاهر=والمجد له في كل دار يتهيا
يا لابتي والعز شاهر وظاهر=وأنا بكم من فوق نجم الثريا
تاريخكم من غير الأمجاد طاهر=واقلّكم من خطوة الذل عيا
هكذا حيّا مهدي جمهوره مساء عودته لأرض الوطن وكان الشعر أبلغ التحايا من شاعر يتنفس شعراَ لجمهور يتحرق شوقاَ ... هكذا رد مهدي على الحضور وهو يرى حضورهم أهم وأثمن لديه من بيارق وملايين عديدة ليشهد المكان لقاء بين شاعر متفرد وجمهور متفرد والتفرد هنا في نوعية العلاقة بين الطرفين التي تجاوزت مسألة شغف الجماهير بنجم إعلامي إلى شعور كل فرد في الجمهور بقربه الشديد لهذا الإنسان أولاً والفارس والشاعر ثانياً والنجم ثالثاً. وأتى هذا الإحساس نتيجة معادلة صعبة استطاع الشاعر تحقيقها واستطاع من خلالها الالتصاق بجماهيره من جهة والمحافظة على مكانته لديهم من جهة أخرى..
بهذه المعطيات وبهذه الأخلاق والحكمة إضافة للشاعرية يطمئن مهدي الوايلي جماهيره أن نجوميته ليست مرتبطة ببرنامج معين أو بفترة زمنية محددة بل كان البرنامج مجرد أداة لاختصار سنوات قادمة وتعويض سنوات فائتة لنجم لايأفل يسانده جمهور لايحب الآفلين.
في ذلك المساء توسط مهدي ذلك الحضور وقلبه مليء بالامتنان وقلوبهم تفيض حباً وفخراً بشاعرهم المختلف جدا.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0877.jpg
فقد وصل مساء الخميس 19 من ربيع الأول 1428 هـ إلى مطار الملك فهد بالدمام الشاعر مهدي الحيدر الوايلي بعد مشاركته المتميزة في برنامج شاعر المليون وكان في استقبال الشاعر لدى وصوله حشد كبير ضم عدد من أعيان وأفراد قبيلته وايلة وهمدان وعدد كبير من جماهير ومحبي الشاعر من مختلف القبايل.
وعند وصول الشاعر حيَا الجماهير المنتظرة بأبيات شعرية مؤثرة عبر بها عن مدى فخره بهم وامتنانه العميق لوقفتهم الثابتة طول فترة مسيرته في البرنامج, ثم قام الشاعر بالسلام على المستقبلين وبعد انتهاء مراسم السلام دار بين الشاعر والحضور نقاش عبر فيه الشاعر عن مدى سعادته بهذا الاستقبال وقال إن مشاعركم الطيبة التي غمرتني أغلى لدي من ملايين وبيارق عديدة ولا أجد كلاماً أو قصائد توفيكم حقكم وقال مهدي إن من يقف خلفه هذا الجمهور وهذه العزوة فلا بد أن يشعر بالفخر والاطمئنان. وقد عبر الحضور أيضاً عن سعادتهم بلقاء الشاعر وقالوا إن الشاعر قد نال ماهو اهم من البيرق وهي قلوب الملايين التي أسرها الشاعر بقصائده المجيدة وظهوره الطاغي ومواقفه المشرفة من قضايا أمته وجعل منه ذلك وجه مشرف لوطنه ولقبيلته التي مثلها خير تمثيل, وأكد جمهور مهدي أن وقفتهم ومساندتهم له ليست مرتبطة بفترة محددة بل ستمتد طوال مسيرة الشاعر.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0887.jpg
وفي هذه المناسبة كان لأعضاء منتدى الشاعر حضور بعدساتهم وأقلامهم وتم إجراء لقاء حصري مع الشاعر فيما يلي نصه:-
- كوني أحد جمهور مهدي فأنا أدرك حقيقة شعور كل فرد هنا بهذا اللقاء ولكن مانتمناه هو معرفة شعور الشاعر نفسه بهذا اللقاء.
- صدقني لو حملت البيرق فلن أشعر بهذه السعادة وأنا أرى هذا الاستقبال الذي لايضاهيه لدي أي بيرق. أنا الآن أشعر بالظفر والانتصار وأنا أرى رضا هذا الجمهور الذي كان هدفي الأسما من مشاركتي في برنامج شاعر المليون.
- ألقاب عديدة أطلقها عليك جمهورك كشاعر الوطن وشاعر همدان وفارس المهرة فما أحب الألقاب إليك؟
- أترك لكل منكم تسميتي بالاسم الذي يراه مناسبا وسأعتز بأي لقب يطلقه علي جمهوري أما أحب الأسماء إلى نفسي فهو مهدي الوايلي.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0885.jpg
- ماتقييمك لمسيرة مهدي الوايلي ومامدى رضاك عما قدمته حتى الآن؟
- الرضا التام يعني التوقف عن الطموح ولدي رضا عن بعض المراحل التي مررت بها بما فيها مرحلة برنامج شاعر المليون ولكن طموح الشاعر لدي وتوقعات الجمهور تطالبني بالمزيد.
- وماذا عن تجربة شاعر المليون؟
- برنامج شاعر المليون عوضني عن فترات توقف فيها تواصلي مع الإعلام كما اختصر علي سنوات قادمة وقدمت فيه مايرضي قناعاتي الشخصية وما يرضي ذائقة جمهوري.
- كلمة أخيرة توجهها لأعضاء منتدى الشاعر مهدي الحيدر..
- الموقف لايمنحني الفرصة الكافية لقول ماأشعر به ناحيتهم وما يستحقونه ولكني أعدهم بالتواصل معهم وتخصيص مزيد من وقتي للمنتدى وأعضاءه.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0871.jpg
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0900.jpg
كان الجموع وقوفها للمظاهر=فجموع ربعي للظفر والحميا
سلام ياجمعٍ قهر كل قاهر=والمجد له في كل دار يتهيا
يا لابتي والعز شاهر وظاهر=وأنا بكم من فوق نجم الثريا
تاريخكم من غير الأمجاد طاهر=واقلّكم من خطوة الذل عيا
هكذا حيّا مهدي جمهوره مساء عودته لأرض الوطن وكان الشعر أبلغ التحايا من شاعر يتنفس شعراَ لجمهور يتحرق شوقاَ ... هكذا رد مهدي على الحضور وهو يرى حضورهم أهم وأثمن لديه من بيارق وملايين عديدة ليشهد المكان لقاء بين شاعر متفرد وجمهور متفرد والتفرد هنا في نوعية العلاقة بين الطرفين التي تجاوزت مسألة شغف الجماهير بنجم إعلامي إلى شعور كل فرد في الجمهور بقربه الشديد لهذا الإنسان أولاً والفارس والشاعر ثانياً والنجم ثالثاً. وأتى هذا الإحساس نتيجة معادلة صعبة استطاع الشاعر تحقيقها واستطاع من خلالها الالتصاق بجماهيره من جهة والمحافظة على مكانته لديهم من جهة أخرى..
بهذه المعطيات وبهذه الأخلاق والحكمة إضافة للشاعرية يطمئن مهدي الوايلي جماهيره أن نجوميته ليست مرتبطة ببرنامج معين أو بفترة زمنية محددة بل كان البرنامج مجرد أداة لاختصار سنوات قادمة وتعويض سنوات فائتة لنجم لايأفل يسانده جمهور لايحب الآفلين.
في ذلك المساء توسط مهدي ذلك الحضور وقلبه مليء بالامتنان وقلوبهم تفيض حباً وفخراً بشاعرهم المختلف جدا.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0877.jpg
فقد وصل مساء الخميس 19 من ربيع الأول 1428 هـ إلى مطار الملك فهد بالدمام الشاعر مهدي الحيدر الوايلي بعد مشاركته المتميزة في برنامج شاعر المليون وكان في استقبال الشاعر لدى وصوله حشد كبير ضم عدد من أعيان وأفراد قبيلته وايلة وهمدان وعدد كبير من جماهير ومحبي الشاعر من مختلف القبايل.
وعند وصول الشاعر حيَا الجماهير المنتظرة بأبيات شعرية مؤثرة عبر بها عن مدى فخره بهم وامتنانه العميق لوقفتهم الثابتة طول فترة مسيرته في البرنامج, ثم قام الشاعر بالسلام على المستقبلين وبعد انتهاء مراسم السلام دار بين الشاعر والحضور نقاش عبر فيه الشاعر عن مدى سعادته بهذا الاستقبال وقال إن مشاعركم الطيبة التي غمرتني أغلى لدي من ملايين وبيارق عديدة ولا أجد كلاماً أو قصائد توفيكم حقكم وقال مهدي إن من يقف خلفه هذا الجمهور وهذه العزوة فلا بد أن يشعر بالفخر والاطمئنان. وقد عبر الحضور أيضاً عن سعادتهم بلقاء الشاعر وقالوا إن الشاعر قد نال ماهو اهم من البيرق وهي قلوب الملايين التي أسرها الشاعر بقصائده المجيدة وظهوره الطاغي ومواقفه المشرفة من قضايا أمته وجعل منه ذلك وجه مشرف لوطنه ولقبيلته التي مثلها خير تمثيل, وأكد جمهور مهدي أن وقفتهم ومساندتهم له ليست مرتبطة بفترة محددة بل ستمتد طوال مسيرة الشاعر.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0887.jpg
وفي هذه المناسبة كان لأعضاء منتدى الشاعر حضور بعدساتهم وأقلامهم وتم إجراء لقاء حصري مع الشاعر فيما يلي نصه:-
- كوني أحد جمهور مهدي فأنا أدرك حقيقة شعور كل فرد هنا بهذا اللقاء ولكن مانتمناه هو معرفة شعور الشاعر نفسه بهذا اللقاء.
- صدقني لو حملت البيرق فلن أشعر بهذه السعادة وأنا أرى هذا الاستقبال الذي لايضاهيه لدي أي بيرق. أنا الآن أشعر بالظفر والانتصار وأنا أرى رضا هذا الجمهور الذي كان هدفي الأسما من مشاركتي في برنامج شاعر المليون.
- ألقاب عديدة أطلقها عليك جمهورك كشاعر الوطن وشاعر همدان وفارس المهرة فما أحب الألقاب إليك؟
- أترك لكل منكم تسميتي بالاسم الذي يراه مناسبا وسأعتز بأي لقب يطلقه علي جمهوري أما أحب الأسماء إلى نفسي فهو مهدي الوايلي.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0885.jpg
- ماتقييمك لمسيرة مهدي الوايلي ومامدى رضاك عما قدمته حتى الآن؟
- الرضا التام يعني التوقف عن الطموح ولدي رضا عن بعض المراحل التي مررت بها بما فيها مرحلة برنامج شاعر المليون ولكن طموح الشاعر لدي وتوقعات الجمهور تطالبني بالمزيد.
- وماذا عن تجربة شاعر المليون؟
- برنامج شاعر المليون عوضني عن فترات توقف فيها تواصلي مع الإعلام كما اختصر علي سنوات قادمة وقدمت فيه مايرضي قناعاتي الشخصية وما يرضي ذائقة جمهوري.
- كلمة أخيرة توجهها لأعضاء منتدى الشاعر مهدي الحيدر..
- الموقف لايمنحني الفرصة الكافية لقول ماأشعر به ناحيتهم وما يستحقونه ولكني أعدهم بالتواصل معهم وتخصيص مزيد من وقتي للمنتدى وأعضاءه.
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0871.jpg
http://i277.photobucket.com/albums/kk61/its-me-hony/DSCN0900.jpg