جابر الوايلي
04-01-2008, 08:19 PM
أحدى (أخـــوات القمـــر) حسـب تصنــــف (مجـــــلة جــواهر)
في العدد التـاسع والخمـــسون _من نوفبـــر / 2007 م
]
هيجنه (حيدرية) تسلب الناي بحته وشجنه ، يأخذنا فيها
الشاعر/ مهدي ال حيدر الوايلي
إلى طفولة طاهره كبرنا عنها
أو تـــكَبــرنا عليها ،
في قصيــده أشبه ماتكون برسالة مفتوحة
من (مهدي) ، ، ،
أو ربما ليست كـــذالك . . .
أقرؤوها كيفما شــئتم فقــد إختـــــاركم شاعــرها
لتـكونوا سعــاة بــريـد بين
روحـــــــــه و روحـــــــه ..
ولا تنســـوا ،.....
أن أرواحــكم هي العنوان المطـــبوع على عـــنوان الرســالة . . .
,,
,,
،،
،، ،، ،، ،،
رســـــــــالة شخــــــــــصيـــــة !
فيني طفِل يعبَث بذكراي = لاغاب طـاريه عن بـــالي
أبطى لــوَصله يحِنّ أقصـاي = وأبطـى لدنيـاه ترحـالي
لـه شـوق متغلغلٍ باحشـاي = تزهر باحـاسيسه آمـالي
يــبــعد واحِسّ انــّه بجـــوّاي = وافـــعاله تخـاشِر أفـــعــالي
فيِ حِزني وفرحتي ومنـــاي = فيِ سِلمي وثورة قــتـَالي
شيّدت به للزمن مبــنـاي = واستوعَب الجــاي والحالي
ياطِفل يا أجــمـَل عمــر دنياي = ما في العمر بَــعدكم سالي
من غابت أمــّـك وشَــحّ بــكاي = ماهَـــلّ دمعـه على غــالي
قــالــوا تــجـي ليــن مــَلّ سواي = واستَـنـكَرَت عيني أحوالي
وادرَكت فـقـدي لصوت غنــاي = ولحــزنـي أدرَكت مَوّالي
واحسَست كيف ارتـباك اجــزاي =وإنــي بـ هَالعَــالـَم لحـالي
وانـّـك عـمـر زَلّ والـلي جــاي = عمرٍ تهيـّـا لغــربــالي
أخلاط وإن عـزّهم مبــداي = كــلٍ يـــبــي راسه العالي
وأقوام من بَعـد تــَبع خطـــاي = اليــوم قـِدني بهـُـم تـالي
واللي تــــودّد يــبـى ممشـــاي = متــــربـّص الذمّ لخـــصالي
لو كـــان له في العـَـــرَب شرواي = هَـمـّّيتـــه إن صَغَّــر أفعــالي
غبنـــــه وهــو لـلثــــنا شـَـرَّاي = عَيـّـا عليــــه وتــــهيـّا لي
يــــاخيبــــة الطيـــب في مسعــــاي = ماخَــالَف أوّلــهم التـــالي
لا هُـــم بشــوقي وَلا مرمــــاي = شـــرّفت واعـــليت مـدهـالي
وإن جيــــت فيـهم فلِي معنــــاي = والوَســـم يحـــري به اقبـــالي
ممشــاي للعِـزّ قَـَبــل حكـــــاي = أفعــــــالي أجــزَل من اقــــوالي
والرّاس خضّــعتـِِه لمــولاي = والـكِبــــر لا عَــزّ لــه والــي
أحــــوم والنـَـصر فــال عـــداي = حتـى جعَلـت النـَصِر فـالي
وإن ثـِــرُت مـــاقـِلت ويش الراي = طـِــبّ المهبــّــل من هبــــالي
الشـــاعر / مهـــــدي ال حيــــدر الويــــــلي
في العدد التـاسع والخمـــسون _من نوفبـــر / 2007 م
]
هيجنه (حيدرية) تسلب الناي بحته وشجنه ، يأخذنا فيها
الشاعر/ مهدي ال حيدر الوايلي
إلى طفولة طاهره كبرنا عنها
أو تـــكَبــرنا عليها ،
في قصيــده أشبه ماتكون برسالة مفتوحة
من (مهدي) ، ، ،
أو ربما ليست كـــذالك . . .
أقرؤوها كيفما شــئتم فقــد إختـــــاركم شاعــرها
لتـكونوا سعــاة بــريـد بين
روحـــــــــه و روحـــــــه ..
ولا تنســـوا ،.....
أن أرواحــكم هي العنوان المطـــبوع على عـــنوان الرســالة . . .
,,
,,
،،
،، ،، ،، ،،
رســـــــــالة شخــــــــــصيـــــة !
فيني طفِل يعبَث بذكراي = لاغاب طـاريه عن بـــالي
أبطى لــوَصله يحِنّ أقصـاي = وأبطـى لدنيـاه ترحـالي
لـه شـوق متغلغلٍ باحشـاي = تزهر باحـاسيسه آمـالي
يــبــعد واحِسّ انــّه بجـــوّاي = وافـــعاله تخـاشِر أفـــعــالي
فيِ حِزني وفرحتي ومنـــاي = فيِ سِلمي وثورة قــتـَالي
شيّدت به للزمن مبــنـاي = واستوعَب الجــاي والحالي
ياطِفل يا أجــمـَل عمــر دنياي = ما في العمر بَــعدكم سالي
من غابت أمــّـك وشَــحّ بــكاي = ماهَـــلّ دمعـه على غــالي
قــالــوا تــجـي ليــن مــَلّ سواي = واستَـنـكَرَت عيني أحوالي
وادرَكت فـقـدي لصوت غنــاي = ولحــزنـي أدرَكت مَوّالي
واحسَست كيف ارتـباك اجــزاي =وإنــي بـ هَالعَــالـَم لحـالي
وانـّـك عـمـر زَلّ والـلي جــاي = عمرٍ تهيـّـا لغــربــالي
أخلاط وإن عـزّهم مبــداي = كــلٍ يـــبــي راسه العالي
وأقوام من بَعـد تــَبع خطـــاي = اليــوم قـِدني بهـُـم تـالي
واللي تــــودّد يــبـى ممشـــاي = متــــربـّص الذمّ لخـــصالي
لو كـــان له في العـَـــرَب شرواي = هَـمـّّيتـــه إن صَغَّــر أفعــالي
غبنـــــه وهــو لـلثــــنا شـَـرَّاي = عَيـّـا عليــــه وتــــهيـّا لي
يــــاخيبــــة الطيـــب في مسعــــاي = ماخَــالَف أوّلــهم التـــالي
لا هُـــم بشــوقي وَلا مرمــــاي = شـــرّفت واعـــليت مـدهـالي
وإن جيــــت فيـهم فلِي معنــــاي = والوَســـم يحـــري به اقبـــالي
ممشــاي للعِـزّ قَـَبــل حكـــــاي = أفعــــــالي أجــزَل من اقــــوالي
والرّاس خضّــعتـِِه لمــولاي = والـكِبــــر لا عَــزّ لــه والــي
أحــــوم والنـَـصر فــال عـــداي = حتـى جعَلـت النـَصِر فـالي
وإن ثـِــرُت مـــاقـِلت ويش الراي = طـِــبّ المهبــّــل من هبــــالي
الشـــاعر / مهـــــدي ال حيــــدر الويــــــلي